الرئيس اليمني بعث بـ «آخر رسائل السلام» إلى الحوثيين

تأخر خيار الحرب السابعة لعدم توافر التمويل الخليجي



صنعاء- «الدار»:
• حشود عسكرية تتوالى على صعدة وانسحابات مفاجئة للجيش
• الرئيس طلب إعادة العسكريين إلى الزعلاء وتسليم المنهوبات
قالت مصادر محلية في محافظة صعدة الواقعة شمال اليمن، ان العديد من المواطنين بدأوا فعلا بالنزوح من قراهم وبيوتهم التي لم يمض على استقرارهم فيها سوى بضعة أشهر وتحديدا بعد أن وضعت الحرب السادسة أوزارها، خوفا من تجدد اشتباكات مسلحة بين الجيش والحوثيين.
وعلمت «الدار» ان أجهزة الأمن اليمنية عقدت خلال اليومين الماضيين لقاءات مكثفة بحضور رئيس الجمهورية، لمناقشة التداعيات والخروقات التي وصفها مصدر خاص لـ«الدار» بأنها «خروقات صارخة» تستلزم تأديب الحوثيين حسب تعبيره، مضيفا أن «هناك رغبة سياسية بعدم التورط في حرب سابعة، وبذل ما يمكن بذله للحفاظ على «اتفاق السلام».
وتأتي الرغبة السياسية لدى القيادة اليمنية في عدم خوض حرب سابعة لعدم تلقي صنعاء أي وعود حتى اللحظة من دول الجوار في تمويل الحرب، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي تعصف باليمن، والتي قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة كما يراها عدد من المراقبين الاقتصاديين في اليمن.
وعلى الصعيد الميداني علمت «الدار»، ان العديد من جبهات القتال التي دارت فيها حرب طاحنة خلال الحروب الماضية، شهدت إنسحابات كبيرة ومفاجئة لقوات الجيش ومسؤولي السلطة المحلية.
كما شهدت كل من مديريات شذا ورازح انسحابا لقوات الأمن المركزي، كما انسحب الجيش من منطقة الملاحيظ إلى مدينة حرض ومديريات أخرى، وتوجهت كل تلك القوات إلى عاصمة المحافظة صعدة.
وعلمت «الدار» ان الرئيس اليمني وجه رسالة إلى الشيخ علي القيسي المشرف على تنفيذ اتفاق السلام في صعدة، بعد الموجهات الدامية في منطقة حرف سفيان، التي تتكون من 6 بنود.
وقال مصدر خاص لـ «الدار»، ان هذه الرسالة تعد آخر رسائل السلام التي يمكن أن يبعث بها الرئيس صالح للحوثيين، متوقعا بعدها اندلاع مواجهات جديدة بين الطرفين. وقد تصدر تلك النقاط التي بعث بها الرئيس إزالة التمترس وفتح الطرقات بشكل عام في حرف سفيان وغيرها وإعادة الأمور إلى وضعها السابق، إضافة على إعادة العسكريين الذين كانوا يتمركزون في مركز الزعلاء إلى مواقعهم السابقة وتسليم المنهوبات.
كما طالبت الرسالة بإلزام الحوثيين عدم التعرض لمنازل وممتلكات الشيخ بن عزيز وأصحابه وأي ممتلكات أخرى.
وقالت اللجنة الأمنية العليا «إن الحكومة اليمنية تسعى إلى إحلال السلام وإعادة إعمار ما خلفته الحرب وعودة النازحين الى قراهم ومنازلهم وتعزيز الأمن والسكينة في المحافظة».
وحملت الحوثيين مسؤولية كل ما يترتب عن خروقاتهم وعدم التزامهم بالنقاط الست وآليتها التنفيذية واتفاقية الدوحة.
كما حملت اللجنة الأمنية العليا العناصر الحوثية خرق اتفاقية وقف اطلاق النار والهجوم على المواقع والنقاط الأمنية والعسكرية والاعتداء على المواطنين وترويعهم وتهجيرهم من مناطقهم.


 

 

تاريخ النشر: الجمعة, يوليو 30, 2010


صفحة الجريدة بصيغة بي دي أف أرسل إلى صديق طباعة الخبر

أبدي رأيك في هذه المقالة في خانة التعليقات

التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة الدار، إنما تعبر عن رأي اصحابها

يحق للصحيفة حذف التعليق أو جزء منه إذا كان يمس شخصيات اعتبارية أو يمس العقائد والأديان أو يخدش الحياء


الاسم
بريد إلكتروني
البلد
الموضوع

عرب وعالم

تأخر خيار الحرب السابعة لعدم توافر التمويل الخليجي