|
رئيس الوزراء ليس بحاجة للسياحة.. ويذهب إلى آخر العالم لتعزيز علاقات الكويت ومصالحها الدولية
انتقاد جولة المحمد.. حرب غير شريفة
 |
المحمد ورئيسة الأرجنتين في طريقهما للعشاء التكريمي
|
|
محمد الهندال وبلقيس مجيد وعبدالله السلمان:
• المطوع: آن الأوان لندرك الفرق بين الرقابة والتدخل بالسلطات الأخرى
• زنيفر: نحو المزيد من بناء العلاقات مع العالم استفادة من دروس الغزو
• الحريتي: جولة المحمد تبني جسوراً للتعاون السياسي والاقتصادي
في الوقت الذي يقوم فيه الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء بجهود كبيرة لتعزيز علاقات الكويت الدولية وتأكيد دورها في عالم تحكمه المصالح الاقتصادية والسياسية المتشابكة انطلاقا من رؤيته لدور ومستقبل الكويت في المنطقة كمركز مالي عالمي يستدعي تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية مع جهات الأرض الأربع، في هذا الوقت يواصل بعض النواب حملة منظمة ضد سموه ويصرون على رؤية الكويت ومستقبلها وجهود كل المخلصين بمنظار أسود بات مكشوفا أمام الشعب الكويتي، خصوصا بعد أن تجاوزتهم الحكومة وانطلقت باتجاه العمل والإنجاز وتعزيز الممارسة الديمقراطية مع الجميع وعلى مسطرة واحدة. وروكانت مصادر نيابية استغربت في تصريحات لـ «الدار» الهجمة المنظمة على رئيس الوزراء في كل ما يقوم به، مؤكدة أن أركان الهجوم على المحمد باتت معروفة ومحددة وهي تشن حربا وصفتها هذه المصادر بغير الشريفة على رئيس الوزراء
وقالت المصادر ان استمرار الحملات النيابية من قبل بعض النواب على اي اجراء حكومي هو استكمال لخطة فشل احد اركانها وهو الجانب الاعلامي، بعد ان ادرك هؤلاء ان الحملات الاعلامية وما يقوم به بعض الكتاب من تشهير بالرئيس وممارساته لم تفلح في تشويه صورته وصورة الحكومة لدى الناس، الامر الذي اصاب اصحاب هذه الحملات بالاحباط فباتوا يتخبطون، وما تصريحات بعض النواب الذين يمثلونهم الا دليل يعبر عن ذلك.
وأضافت المصادر: هؤلاء انفضحوا امام الشارع الكويتي كونهم تمادوا كثيرا في الخصومة ولم يتركوا لرئيس الحكومة اي خصوصية إلا وأدلوا بدلوهم فيها بما في ذلك خصوصيات حياته الشخصية، وهو الامر المعيب وغير المتعارف عليه في الحياة الاجتماعية والسياسية الكويتية.
وفي هذا السياق ردت مصادر حكومية على بعض الاتهامات النيابية لرئيس الوزراء بان هذه الحملة تأتي في اطار استهداف شخصي من قبل عدد من السياسيين، متسائلة: هل سموه محتاج لسياحة حتى يذهب ويزور مثل هذه المناطق البعيدة في اميركا اللاتينية والكاريبي؟ وهل هو بحاجة للسفر على حساب الدولة كما يحاول البعض ان يوحي به؟، واكدت المصادر ان ما يقوم به سموه يأتي في اطار خطة لتعزيز علاقات الكويت الدولية وهو ما يسجل لسموه وليس ضده ولكن بعض النواب ينطلقون من خلافات شخصية للهجوم على ناصر المحمد وحكومته بسبب وبغير سبب.
وفي المواقف النيابية استغرب النائب سعد زنيفر الحملة ضد جولة رئيس الوزراء على بعض دول العالم، موضحا ان الشيخ ناصر المحمد رئيس حكومة وعليه التزامات دولية ولابد ان تكون لديه برامج عمل وزيارات لدول العالم لتعزيز العلاقات مع هذه الدول وعلى الكويت العمل على بناء المزيد من العلاقات مع جميع دول العالم، مستفيدة من دروس الغزو العراقي للكويت خصوصا مع دول الضد، مشيرا الى ان هناك مصالح واعتبارات مهمة تحكم العلاقات بين الدول، والحكومة الكويتية برئاسة ناصر المحمد تعرفها وهي تسعى لتطويرها خصوصا في الجوانب الاقتصادية والسياسية.
من جهته أكد النائب عدنان المطوع أن أحداً لا يمكن أن ينسى الغزو الغاشم وما ترتب عليه من آثار، ولا يعني ذلك أن نقف عند الماضي ولا ننظر للمستقبل لأن ما يجمع دول العالم الآن هو المصالح السياسية والاقتصادية.
مضيفاً: نحن وبعد مرور 20 عاماً لابد أن نفكر في بناء الكويت وعلاقاتها الدولية ونطوي صفحة الماضي، لنبدأ صفحة جديدة بعلاقات وطيدة مع الدول الأخرى، وهي قاعدة لا تنطبق فقط على الكويت بل حدث ذلك في أعقاب الحرب العالمية الأولى والثانية، حيث انتهت الحروب بين الدول وأصبحت تجمعها الآن علاقات وطيدة على أسس اقتصادية وسياسية جديدة، مؤكداً أن على الكويت أن تمد يد التعاون لجميع الدول التي تمد لها يدها حتى لا تتكرر مواقف هذه الدول مرة أخرى.
مشدداً على ضرورة أن يعرف الجميع الفرق بين الرقابة والتدخل في السلطات الأخرى، فما يقوم به رئيس مجلس الوزراء يأتي في إطار عمله وتحت توجيهات الأمير قائد السفينة وموجهها وصاحب الحنكة والخبرة في العلاقات السياسية بين الدول، مطالبا بالاقتداء بسموه والمحافظة على أساليبه حتى يكون للكويت علاقات دولية مبنية على ضرورات المستقبل وليس الماضي، مؤكداً أن القيادة في الكويت على علم بجولة رئيس الحكومة وهو يحمل رسائل من الأمير لرؤساء هذه الدول ويكفيه مثل هذا الشرف.
من جانبه أثنى النائب حسين الحريتي على الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء لدول أميركا الجنوبية، مشيراً الى أن هذه الزيارات تعمق العلاقات بين تلك الدول ودولة الكويت وتبني جسوراً للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية. وقال الحريتي: ان الكويت بلد نفطي ويحتاج لتلك العلاقات للتبادل التجاري وإبرام الاتفاقيات التي تعود بالنفع على البلد.
وعن الجانب السياسي بيّن الحريتي بأن تلك الدول أعضاء في الأمم المتحدة وبناء علاقات معها يفيدنا في القضايا السياسية من خلال هيئة الأمم المتحدة.
|
|
|
تاريخ النشر: الجمعة, يوليو 30, 2010
|
|
|
التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة الدار، إنما تعبر عن رأي اصحابها
يحق للصحيفة حذف التعليق أو جزء منه إذا كان يمس شخصيات اعتبارية أو يمس العقائد والأديان أو يخدش الحياء
|
|


انتقاد جولة المحمد.. حرب غير شريفة