|
«بيت الأوراق» يتم التسويات مع البنوك في الربع الثالث.. ونسدد 100 مليون دينار العام الجاري
بودي: الديون تحت السيطرة.. ولم نصل إلى التعثر
 |
أيمن بودي
|
|
علي الخالدي:
• تغيير جوهري وأساسي في الاستثمارات وتنفيذ تخارجات تحقق ربحية
• المخصصات وخسائر الشركات التابعة تمثل 76 في المئة من خسائر العام الماضي
• سددنا جميع المرابحات الدائنة في مواعيدها بقيمة 12 مليون دينار
• إطفاء 30 مليوناً من الخسائر المتراكمة من الاحتياطي القانوني وعلاوة الإصدار
أكد رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب في شركة بيت الاوراق المالية ايمن بودي أن الشركة لم تصل لمرحلة التعثر كما يعتقد البعض، مؤكدا مرة اخرى بان ديونها تحت السيطرة.. موضحا بأن نسبة الاقتراض مقابل رأس المال للشركة لا تتجاوز المعايير العالمية ،وكذلك معايير بنك الكويت المركزي، حيث بلغت النسبة 2 في المئة بعد أن تم خفضها من 2.5 في المئة لتصبح أجمالي التزامات الشركة 145 مليون دينار، مشيراً إلى أن بيت الاوراق قام بعمل عدد من التسويات لالتزاماته مع البنوك، متوقعا ان يتم الانتهاء من جميع التسويات نهاية الربع الثالث من السنة المالية 2010، ويتأمل في أن يستكمل سداد التزامات تصل إلى 100 مليون دينار مع نهاية العام الجاري.
ولفت بودى خلال الجمعية العمومية العادية والتي عقدت يوم امس بنسبة حضور بلغت 83 بالمئة الى أن أصول الشركة مهيئة للارتفاع، معرباً عن أمله في أن تستكمل الشركة سداد التزامات تصل إلى 100 مليون دينار مع نهاية العام الجاري.
وأوضح أن الشركة تسعى إلى عمل تغيير جوهري واساسي في استثمارتها، خصوصاً امام حقوق المساهمين الايجابية، مشيراً إلى أن الشركة تخارجت من جزء صغير من استثماراتها وتمضي في بعض التخارجات التي تحقق ربحية وفي الوقت ذاته السيولة والدخول في استثمارات جديدة ايجابية.
وحول ما أثير عن بعض الشركات التي فرخت شركات تابعة قال بودي: ان بيت الاوراق لديها شركات تابعة جميعها تعمل في مجال الاستثمار والنشاط التشغيلي واسهمها معتدلة ولا توجد لديها ما يسمي تفريغ شركات ورقية.
سياسة متحفظة
وقال بودي في كلمته للمساهمين ان الشركة استمرت خلال العام الماضي في اتباع سياسات شديدة التحفظ لدى اعداد وعرض البيانات المالية، حيث تم تسجيل مخصصات وخسائر كبيرة بلغت 44 مليون دينار في بيان الدخل، تتكون من 36 مليون دينار مخصصات مباشرة عن الانخفاض، و8 ملايين دينار خسائر ناتجة عن الاستثمار في شركات تابعة بسبب الأزمة المالية، مبينا أن ذلك ساهم في تحقيق خسارة قدرها 57.7 مليون دينار، بواقع 89.8 فلسا للسهم.
واشار الى أن تلك المخصصات وخسائر الشركات الشقيقة شكلت مايزيد على 76 في المئة من اجمالي خسائر العام 2009، مبينا أن المخصصات العام 2008 بلغت 20 مليون دينار، وعليه تكون المجموعة قد احتاطت لمعظم المخاطر المتوقعة، لتجعلها ماضية خلف ظهرها لتسعى الى تحسين قيم أصولها في المستقبل.
المخصصات
واشار الى أن المخصصات الكبيرة والخسائر ادت الى انخفاض حقوق الملكية الخاصة لمساهمي الشركة الأم بمايزيد على 30 مليون دينار في العام 2009، مقابل اجمالي التزاماتها البالغة 182 مليون دينار، الأمر الذي ساهم في ارتفاع معدل التمويل الى مستوى 85 في المئة، مبينا أنه وعلى الرغم من انخفاض حجم المرابحات الدائنة للشركة الأم خلال العام 2009 والبالغة 19 مليون دينار بنسبة 10 في المئة لتصل الى 163 مليون في نهاية العام الماضى.
«تخارج» جوهرية
وافاد بودي أن الشركة تمكنت من سداد جميع الأرباح الواجبة عن المرابحات الدائنة بمايزيد على 12 مليون دينار في مواعيد استحقاقها، الى ذلك نجحت الشركة الأم في تخفيض حجم مرابحاتها الدائنة بقيمة 13 مليون دينار خلال الأشهر الأولى من العام الجاري 2010 ليصل حجمها الى 150 مليون دينار، موضحا أن الشركة قامت خلال العام 2010 بابرام صفقات تخارج جوهرية لبعض استثماراتتها منها شركة الأمان للاستثمار وشركة الشعب الوطنية العقارية بغرض تخفيض حجم الديون البنكية.
واضاف أنه في اطار الخطط المستقبلية فقد قامت الشركة بالانتهاء من وضع خطة اعادة هيكلة مالية متكاملة لمواجهة اثار الأزمة المالية العالمية بهدف اعادة جدولة الديون وخفض المرابحات الدائنة لتعزيز قيمة حقوق المساهمين على مدى السنوات المقبلة، بما يحقق مسلحة المساهم.
وقد وافقت الجمعية العمومية على اطفاء 30.65 مليون دينار من خسائر الشركة المتراكمة في 2009 على النحو التالي: 3.9 ملايين دينار، خصما من رصيد الاحتياطي القانوني واستنفذه بالكامل، وكذلك خصم 26.1 مليون دينار من رصيد علاوة الاصدار واستنفادها ايضا بالكامل.
|
|
|
تاريخ النشر: الجمعة, يوليو 30, 2010
|
|
|
التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة الدار، إنما تعبر عن رأي اصحابها
يحق للصحيفة حذف التعليق أو جزء منه إذا كان يمس شخصيات اعتبارية أو يمس العقائد والأديان أو يخدش الحياء
|
|


بودي: الديون تحت السيطرة.. ولم نصل إلى التعثر