معصومة لـ«الدار»: فوضى حقيقية وخلط للأوراق وتعدّ على الدستور
أربع قوى في ساحة الإرادة.. بحضور شعبي متواضع !
 |
|
|
عبدالله السلمان وبلقيس مجيد:
علقت مصادر حكومية على تجمع بعض الشباب والناشطين السياسيين مساء امس في ساحة الارادة للمطالبة بإقالة رئيس مجلس الوزراء بانها اساليب ووسائل ليست ذات جدوى، وقد اثبت التاريخ انها غير مجدية وتأتي بنتائج غير تلك التي يسعى لها مؤججوها وعكسية كما حدث بمظاهرات نبيها خمس.
وكان شارك في التجمع امس عبدالله النيباري «المنبر الديمقراطي» ومحمد الدلال عن الحركة الدستورية وفهيد الهيلم من الحركة السلفية وخالد الفضالة من التجمع الوطني فيما لم يشارك من الجمهور سوى عدد قليل جدا.
وتساءلت المصادر عن المحرك لهؤلاء ومن يتكلف بمصاريف مثل هذه الحملات المنظمة التي تشن على رئيس الوزراء. ووصفت المصادر تلك الخطوات بانها مجرد غباء سياسي ودليل على ضعف حجة مقدم الاستجواب ومؤيدوه وبداية للتخبط والوصول الى احد اهدافهم اما من خلال حل المجلس او استقالة الحكومة.
واستغربت المصادر ان يتم الزج بشباب متحمس ومغيبة عنه الحقائق بمثل هذه التكتيكات السياسية وقال ان من وراء هذه القضية يستغل عدد من الشباب الذي يسعى ليكون له صورة على مشهد الساحة السياسية والذي يتخذ من اي وسيلة ليبرز سواء عن طريق المدونات او كتابة المقالات او حتى حمل لافتات والوقوف كمعارض رغم انه غير مؤمن بما خرج بشأنه.
من جانبه اعتبر النائب سعد زنيفر ان التداعي من خلال بعض المدونات للتجمع في ساحة الارادة امر دخيل على مجتمعنا ولاسيما ان المعني بتعيين رئيس الوزراء وتنحيته دستوريا هو امير البلاد وحده مؤكدا ان لا علاقة للاجتماعات والتجمعات بهذا الامر.
فيما وصفت النائبة د. معصومة المبارك قرار بعض اصحاب المدونات بالفوضى الحقيقية واعتبرت ما يحصل هو خلط للاوراق وتعد صارخ على الدستور.
ووجهت حديثها لاصحاب المدونات قائلة لهم ايا كان من وجه هذه الدعوة فان قرار اختيار رئيس الوزراء هو لصاحب السمو امير البلاد فقط واذا كان هناك قرار لتنحية رئيس الوزراء فليس هو للمدونات ولا لساحة الارادة ولا للتجمعات وانما لسمو الامير مشيرة الى ان الخاسر الوحيد في هذه الفوضى هو الفكر الايجابي والتنمية والمجتمع الكويتي.
|
|
|
تاريخ النشر: الثلاثاء, نوفمبر 17, 2009
|
|
|
التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة الدار، إنما تعبر عن رأي اصحابها
يحق للصحيفة حذف التعليق أو جزء منه إذا كان يمس شخصيات اعتبارية أو يمس العقائد والأديان أو يخدش الحياء
|