النفايات الخطرة


نعيمة بورحمة
نعيمة بورحمة
 

قال تعالى:«وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ،أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ»
أصبحت مشكلة النفايات في الكويت من القضايا البيئية في عالم بدأ يتزايد فيه حجم النفايات بصورة واضحة نتيجة للزيادة السكانية وزيادة معدلات الاستهلاك، فضلاً عن تزايد أنواع النفايات..وخاصة النفايات الخطرة، بسبب التوسع الصناعي واستخدام المعادن المشعة، والنفايات الخطرة، هي «النفايات التي تشتمل مكوناتها على مركبات معدنية ثقيلة أو إشعاعية أو اسبستوس أومركبات فسفورية عضوية أو مركبات السيانيد العضوية أو الفينول أو غيرها»، وتتولد معظم النفايات الخطرة من الصناعة، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء بالطاقة النووية التي تعتبر من أكثر مصادر المخلفات النووية.
 وتذهب في معظمها إلى المكبات والمحارق، ولكن بعد إتلافها تتسرب المواد الكيمائية الضارة إلى البيئة،ومثلا مادة الديوكسين التي تطلق عند حرق النفايات.وتؤدي النفايات إلى تلوث التربة والمياه وكذلك تلوث الجو، وهذه مشاكل خطيرة،وخصوصا مع ازدياد كمية النفايات.وحدثت هذه المشكلة البيئية في المجتمع الكويتي وتم توعية المواطنين والمقيمين من خلالها..
لذا علينا توديع المجتمع الكويتي من الاشياء البلاستيكية التي ترمى بعد الاستعمال.
كما يتعين على جهات الحكومة ووزارة الصناعة أن تتعاون للحد من التلوث، وهناك عدة وسائل يمكن اتباعها من أجل الحد من إفراز النفايات وحسن استخدامها، ومن ذلك العمل على تقليل حجم النفايات الخطرة من خلال الاعتماد على التقنيات الأقل تلويثاً للبيئة و مكافأة المؤسسات والهيئات التي تقلل وتضبط نفاياتها من خلال وضع حوافز تشجيعية متعددة، مع التوعية البيئية بخطورة النفايات.


صفحة الجريدة بصيغة بي دي أف أرسل إلى صديق طباعة الخبر

أبدي رأيك في هذه المقالة في خانة التعليقات

التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة الدار، إنما تعبر عن رأي اصحابها

يحق للصحيفة حذف التعليق أو جزء منه إذا كان يمس شخصيات اعتبارية أو يمس العقائد والأديان أو يخدش الحياء


الاسم
بريد إلكتروني
البلد
الموضوع

مقالات أخرى للكاتب

التاريخ عنوان المقال

كتاب عرب كاتب عربي مقالات محررين محرر صحافي محررون صحافيون محررين صحافيين